<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title></title>
	<atom:link href="http://www.abusahal.com/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.abusahal.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sat, 04 Sep 2010 12:55:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>الحجامة طب أصيل</title>
		<link>http://www.abusahal.com/?p=25</link>
		<comments>http://www.abusahal.com/?p=25#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Mar 2009 06:47:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشيخ أبو سهل احمد بن علي آل محسن</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abusahal.com/?p=25</guid>
		<description><![CDATA[<p>                                                  بسم الله الرحمن الرحيم </p>
<p>        إن الحمدَ لله  نحمده و نستعينه و نستهديه و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا , من يهد الله فلا مضل له و من يضلل فلا هاد له , و أشهد أن محمد صلى الله عليه و آله و سلم عبده و رسوله &#8230; أما بعد</p>
<p>     فقد كثر الكلام عن الحجامة في هـذه الأيـام من كل أحد , و مجملـه أن العالم يعود إليها طلباً للشفاء  ,  و كالعادة هناك كثيرٌ من الناس يتـكلمون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="announcement_post"><p>    <em><strong>                                              بسم الله الرحمن الرحيم </strong></em></p>
<p><em><strong>        إن الحمدَ لله  نحمده و نستعينه و نستهديه و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا , من يهد الله فلا مضل له و من يضلل فلا هاد له , و أشهد أن محمد صلى الله عليه و آله و سلم عبده و رسوله &#8230; أما بعد</strong></em></p>
<p><em><strong>     فقد كثر الكلام عن الحجامة في هـذه الأيـام من كل أحد , و مجملـه أن العالم يعود إليها طلباً للشفاء  ,  و كالعادة هناك كثيرٌ من الناس يتـكلمون بما يعرفون وما لا يعرفون , فمنهم من يحث الناس عليها و منهم من ينفرهم منها , متناقلين في مجالسهم الكلام و القصص حولها بين مادح و ذام وهم لا يعلمون أنهم إنما يخوضون في وصية تلقاها المصطفى صلى الله عليه وسلم من الملائكة ليلة أسري به إلى السماء بأمر من الله سبحانه و تعالى , فقد روى ابن عباس رضي الله عنه و عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( ما مررت ليلة أسري بي بملأ من الملائكة إلا كلهم يقول لي : عليك  يا محمد بالحجامة ) . صحيح الجامع</strong></em></p>
<p><em><strong>     و قد حث عليها صلى الله عليه و سلم بقوله و فعله في أحاديث كثيرة صحيحة فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن كان في أدويتكم &#8211; أو يكون في شئ من أدويتكم &#8211; خير ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعة بنار توافق الداء و ما أحب أن أكتوي ) و تبيانه عليه الصلاة و السلام لخيرية هذه الأدوية الثلاث على كل الأدوية , لكي يدلنا على أصول العلاج كما ذكر أهل العلم و التي يمكن لكل مجتمع أن يعتمد عليها في مكافحة أمراضه وعلله سواء البسيطة منها أو المعقدة , كما أنه عليه الصلاة والسلام لم يعن أن لا شفاء في غيرها , و لكن لكونها أنفع ما يداوي المريض به نفسه و لشمولية مفعولها العلاجي و الوقائي حثنا أن نبدأ بها في العلاج .  و قد أثبتت البحوث المخبرية و السريرية مؤخراً أن أخراج العوادم السمية من أماكن تجمعها الطبيعي و الغير طبيعي في جسم الإنسان هو من الأسباب الرئيسية التي تؤدي لحفظ الصحة و ذلك إما علاجاً للأمراض أو وقاية منها , وتفسير ذلك أن تلك السموم وتكاثرها في منطقة الكاهل والأخدعين تساهم في عرقلة مرور الدم من و إلى أجزاء الجسم المختلفة و عرقلة وصوله إلى المخ أيضاً , مما يؤدي لحدوث الأضطرابات الصحية التي تظهر و لو خفيفة , وتساهم في تعريض الجسم لخطر الخثرات الدموية , كما أن الكدمات و الإلتواءات و إلتهابات المفاصل تكون سبباُ لتجمع شوائب الدم و ركودها في مكان الألم مما يتسبب في إعاقة ورود الدماء الطبيعية و الطاقة لإصلاح الخلل فيبقى الألم بدرجات متفاوتة , و الحل هو إزالة هذا العائق بالحجامة حتى تتدفق الدماء الجديدة و يصلح الله بها الخلل .</strong></em></p>
<p><em><strong>     و الحجامة تؤدي إلى إعتدال نسب الهرمونات و الأنزيمات و الدهون و الأحماض و الأملاح و جميع مكونات الدم وتنقيه من الشوائب الضارة  , كما أن كريات الدم الحمراء والبيضاء تعود بعد الحجامة إلى حجمها و عددها الطبيعي  , و ذلك كله يؤدي في النهاية لتنشيط الدورة الدموية و إتزان نسب مكونات الدم مثل نسبة السكر و الأحماض و معدل الضغط و غيرها و هذا مثبت طبياً و مشاهد مع كثير ممن يحتجم  , ألم يقل صلى الله عليه و سلم : ( أخبرني جبريل أن الحجم أنفع ما تداوى به الناس ) البخاري . و عندما سأله الفزاري رضي الله عنه : و ما الحجم ؟ أجابه صلى الله عليه و سلم : ( خير ما تداوى به الناس ) .</strong></em></p>
<p><em><strong>     و نلاحظ أن أحاديثه صلى الله عليه و سلم لم تحدد مرضاً بعينه تعالجه الحجامة , ففي قوله صلى الله عليه وسلم : ( خير ما تداوى به الناس ) و قوله عليه الصلاة و السلام : ( أمثل ما تداوى به الناس ) و قوله صلوات ربي و سلامه عليه : ( إن في الحجم شفاء ) و غيرها كثير و صحيح  , نلاحظ فيها  أن الحجامة  علاج  مفتوح لأي مرض , ماعدا  حديث سلمى رضي الله عنها الذي قالت فيه : أنه ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وجعاً في رأسه إلا قال له احتجم و لا وجعاً في قدميه إلا قال له أخضبهما . و نلاحظ في هذا الحديث كلمة وجعاً (نكِرة) يعني أيُ وجع ٍكان , و هذا لعمري نلمس أثره دوماً . أي أن الحجامة علاج لإوجاع الرأس المختلفة و الحناء لإوجاع القدمين عموماً و بالذات فطريات الجلد .</strong></em></p>
<p><em><strong>      كما ورد أكثر من حديث يصف الحجامة كعلاج للكدمات و إلتواء المفاصل ( وثِئ) , فقد احتجم عليه الصلاة و السلام على وركه الشريف و على قدمه الشريفة  , أما باقي الأمراض فتدخل تحت الأحاديث العامة التي لم تحدد مرضاً مثل حديث قوله صلى الله عليه وسلم : ( خير ما تداويتم به الحجامة ) البخاري وقوله علي الصلاة والسلام : ( أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري ) البخاري و قوله عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم في حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما : ( إن كان في شئ مما تداوون  به خير , ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعةٍ بنار توافق الداء ولا أحب أن أكتوي ) الحاكم و غيره .</strong></em></p>
<p><em><strong>      و هذا من فضل الله على عباده , فهو سبحانه خلق الناس و لم يتركهم بل علمهم كل شئ , و من ذلك أن علمهم معالجة أنفسهم من مختلف الأمراض . و لنا أن نتساءل كيف كان الناس يتداوون و هم في صحراء و هم  في البحر و هم في أي مكان وعلى مر العصور ؟ وسؤال آخر : ما الذي جعل الحجامة تستمر مع كل أمم الأرض حتى يومنا هذا ؟ أليس لأنهم وجدوا فيها غايتهم العلاجية ؟ فلو أن الناس جربوا الحجامة و لم يجدوا فيها فائدة &#8230; هل كانت ستصل إلينا بكل ما فيها من التأكيد و الثقة بأنها ناجعة لأمراضنا جُلها إن لم يكن كُلها .</strong></em></p>
<p><em><strong>     و الأمر المهم الذي يجب ذكره أن الحجامة تلبي إحتياجات الرعاية الصحية في المجتمع المعاصر باستخلاصها ما زاد من العوادم السمية في أجسادنا عبر سطح الجلد , و الذي يؤدي بالتالي لإراحة أجهزة التنظيف كالكليتين و الطحال والكبد , لأن وجود تلك السموم يعتبر عبئ ثقيل عليها يضاف إلى ما تقوم به يومياً من طرد للسموم الداخلة إلى الجسم عبر الجهاز الهضمي ( ضمن الطعام و الشراب والأدوية ) وعبر الجهاز التنفسي ( ضمن الهواء ) التي كثرت في هذه الأيام , فأصبحت تظهر على شكل أمراض جلدية و روماتيزمية و غيرها .<br />
     و الذي ينبغي التنبيه إليه في هذا المقام أن الحجامة على قدر الفائدة العائدة منها , يمكن أن ينتج عنا أضرار فعلية إذا أجريت بطريقة خاطئة و مخالفة لما علمنا إياه حبيبنا و نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , فينبغي مراعاة أن الحجامة يجب أن لا تُجرى بتقطيع الجلد أي بعمل جروح تترك ندبات دائمة , بل تعمل بطريقة التشريط السطحي للجلد فالمقصود هو إخراج ما تم تجميعه تحت سطح الجلد , و من المهم جداً الإهتمام قبل الحجامة و أثناءها و بعدها بالنظافة و التعقيم الكامل , حتى تحقق الغاية المرجوة منها بإذن الله .<br />
      هذا و أسأل الله السميع العليم الشافي المعافي أن يمتعنا و إيكم بالصحة و العافية و أن لا يرينا و أياكم مكروه إنه سميع مجيب و صلى الله على سيدنا و قدوتنا محمد و على آله و صحبه أجمعين .</strong></em></p>
<p><em><strong>الراجي عفو ربه أبو سهل احمد بن على آل محسن</strong></em></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abusahal.com/?feed=rss2&amp;p=25</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تصوير لبعض الحالات</title>
		<link>http://www.abusahal.com/?p=294</link>
		<comments>http://www.abusahal.com/?p=294#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 03:14:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشيخ أبو سهل احمد بن علي آل محسن</dc:creator>
				<category><![CDATA[فيديو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abusahal.com/?p=294</guid>
		<description><![CDATA[<p>Watch on YouTube</p>
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div class="lyte" id="0yqk1lqv-38" style="width:425px;height:344px;"><noscript><a href="http://youtu.be/0yqk1lqv-38"><img src="http://img.youtube.com/vi/0yqk1lqv-38/default.jpg"><br />Watch on YouTube</a></noscript><script type="text/javascript">/*<![CDATA[*/var bU='http://www.abusahal.com/wp-content/plugins/wp-youtube-lyte/lyte/';pW='425';pH='344';(function(){d=document;if(!document.getElementById('lytescr')){lyte=d.createElement('script');lyte.async=true;lyte.id='lytescr';lyte.src='http://www.abusahal.com/wp-content/plugins/wp-youtube-lyte/lyte/lyte-min.js';d.getElementsByTagName('head')[0].appendChild(lyte)}})();/*]]&gt;*/</script></div></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abusahal.com/?feed=rss2&amp;p=294</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تصوير لبعض الحالات</title>
		<link>http://www.abusahal.com/?p=292</link>
		<comments>http://www.abusahal.com/?p=292#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 03:14:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشيخ أبو سهل احمد بن علي آل محسن</dc:creator>
				<category><![CDATA[فيديو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abusahal.com/?p=292</guid>
		<description><![CDATA[<p>Watch on YouTube</p>
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div class="lyte" id="iAWQjWvWzLc" style="width:425px;height:344px;"><noscript><a href="http://youtu.be/iAWQjWvWzLc"><img src="http://img.youtube.com/vi/iAWQjWvWzLc/default.jpg"><br />Watch on YouTube</a></noscript><script type="text/javascript">/*<![CDATA[*/var bU='http://www.abusahal.com/wp-content/plugins/wp-youtube-lyte/lyte/';pW='425';pH='344';(function(){d=document;if(!document.getElementById('lytescr')){lyte=d.createElement('script');lyte.async=true;lyte.id='lytescr';lyte.src='http://www.abusahal.com/wp-content/plugins/wp-youtube-lyte/lyte/lyte-min.js';d.getElementsByTagName('head')[0].appendChild(lyte)}})();/*]]&gt;*/</script></div></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abusahal.com/?feed=rss2&amp;p=292</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عيادة الحجامة</title>
		<link>http://www.abusahal.com/?p=56</link>
		<comments>http://www.abusahal.com/?p=56#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Mar 2009 06:06:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشيخ أبو سهل احمد بن علي آل محسن</dc:creator>
				<category><![CDATA[عيادة الحجامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abusahal.com/?p=56</guid>
		<description><![CDATA[<p style="text-align: right;">                                       بسم الله الرحمن الرحيم
     الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله و صحبه ومن والاه …. و بعد
فمن باب الحب في الله لإخوةٍ يسعون جاهدين للمحافظة على صحتهم ,و إخوةٍ يبحثون عن العلاج لأمراضهم , أدعوهم مشفقاً أن يجربوا هذا الأسلوب الرباني في الوقاية و العلاج , فنبينا عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم قد حث على الحجامة و حث على البدأ حين التداوي بها ففي حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="sticky_post"><p style="text-align: right;">                                  <em><strong>     بسم الله الرحمن الرحيم<br />
     الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله و صحبه ومن والاه …. و بعد<br />
فمن باب الحب في الله لإخوةٍ يسعون جاهدين للمحافظة على صحتهم ,و إخوةٍ يبحثون عن العلاج لأمراضهم , أدعوهم مشفقاً أن يجربوا هذا الأسلوب الرباني في الوقاية و العلاج , فنبينا عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم قد حث على الحجامة و حث على البدأ حين التداوي بها ففي حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال صلى الله عليه و سلم : ( إن كان في شئ من أدويتكم أو يكون في شئ من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعة بنار توافق الداء و ما أحب أن أكتوي) البخاري و مسلم رحمهما الله تعالى , و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أخبرني جبريل أن الحجم أنفع ما تداوى به الناس )  صحيح الجامع و عن ابن عباس رضي الله عنه و عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما مررت ليلة اسري بي بملأ من الملائكة إلا كلهم يقول لي : عليك يا محمد بالحجامة ) صحيح الجامع . علماً أن الشيطان و أعوانه نعوذ بالله منهم جميعاً يسعون جاهدين ليل نهار لإبعاد الناس عن هذا الدين و ما يُقرب منه و إليه , سواءً بكلمة أو بإشارة أو حتى بلمحة , فما بالكم إذا كانت سُنّة علاجية مهمة مثل الحجامة , تقرب الناس إلى الله و  تسد على المتاجرين بأمراضهم و آلامهم باباً يسرقونهم من خلاله في وضح النهار و بعلمهم و هم لا حول لهم و لا قوة مستغلين آمالهم في الشفاء .<br />
و بشهادة كثير ٍ من أهل الطب ليس هناك علاج لكثير من الأمراض الروماتيزمية , و الموجود عبارة عن مسكنات فقط , و ليس هناك علاج لكثيرٍ من أمراض الجلد و الحساسية بل مسكنات و لا يوجد علاج لآلام الرأس من شقيقة أو صداع عادي سوى مسكنات فقط و ذلك لأن كثيراً من الأمراض يجهلون سببها فلذلك يصعب علاجها<br />
     و لم آتي بجديد إن قلت أنه على عهد رسولنا صلى الله عليه وسلم تواجد أطباء حاذقون و أيضاً حجامون , و تعامل عليه الصلاة والسلام مع الجميع حسب كل حالة , فحينما أثنى عليه الصلاة و السلام على الحجامة لم يشنع على الطب و العكس , فالهدف واحد , ألا و هو علاج مريض . كما أن فائدة الحجامة تلمسها كل أجهزة الجسم مما يحفز على سرعة الشفاء , من هذا الباب وهذا المنطلق أحببت مستعينأً بالله إضافة هذه الصفحة لعل الله أن ينفع بها :<br />
     س1 &#8211; الأخت زينب من الأمارات . السن 30 سنة .<br />
     أعاني منذ سنوات من برودة الكف الأيسر مع ألم في الشتاء فقط , الآن برودة مع تنميل في الكفين . تخطيط الآعصاب والرنين المغناطيسي للرفبة سليم , والطبيب قال أنه لا علاج لها , و الأدوية لم تغير شئ و ليس لها نتيجة , عند الإستيقاظ من النوم هناك تيبس في اليد اليمنى والقدمين . فهل هناك علاج في الحجامة لحالتي ؟</strong></em></p>
<p><em><strong><span id="more-56"></span><br />
     ج1 – عافاكِ الله و جعل ما بك طهور يا أخت زينب . إن ما تعانين منه و حسب وصفك لحالتك و رغم نتيجة أشعة الرنين المغناطيسي , سببه و الله أعلم في فقرات الرقبة فهناك ضغط على جذور الظفيرتين العصبيتين الممتدة من الرقبة وحتى أطراف اصابع اليدين , و دليل ذلك ما تشعرين به من تيبس في القدمين حين الأستيقاظ . و يؤكد ذلك ما إذا كان يأتيك صداع في بعض الأحيان .<br />
إنك يا أخت زينب تحتاجين إلى حجامات على الكاهل و الأخدعين والكتفين ( ما بين الرقبة و مفصل الكتف ) و على الرقبة و على جهاز المناعة و أسفل الظهر , مع الإهتمام بقراءة القرآن و المحافظة على الأذكار و التركيز على الغذاء الجيد , و إن شاء الله تشعرين بالفرق , و ليس من حق الطبيب أن يزرع فيك اليأس من الشفاء , توجهي إلى المولى عز و جل فهو الشافي و احتجمي و أرجعي إلى أحاديث المصطفى عليه الصلاة و السلام ففيها سكنى نفسك , و أبشرك بما أراه يومياً تقريباً من فضل الله الذي جعله في الحجامة على عباده المرضى , فلا تحرمي نفسك من الخير و إن استدعت حالتك أن تحتجمي أكثر من مرة , في كل شهر مرة , ثلاث مرات متتالية , فلا بأس طالما قال عليه الصلاة والسلام : ( أخبرني جبريل أن الحجم أنفع ما تداوى به الناس )  البخاري فسوف تنهض الحجامة بجسمك و تجعله يتغلب على مرضه إن شاء الله تعالى . و انبه أن تُجرى الحجامة تشريطاً و ليس تقطيعاً و تحت تعقيم كامل , و أن تحجمك أخصائية حجامة ( أعني سيدة و ليس رجل ) و الله يشفيك .<br />
     س2 – الأخ سالم من مصر 29 سنه .<br />
     أعاني من إنزلاق غضروفي قطنى فهل يعالج بالحجامة ؟<br />
     ج2 – لا باس طهور يا أخ سالم و أسأل الله أن يشفيك , أما بالنسبة للإنزلاق الغضروفي فإذا ثبت من خلال أشعة الرنين المغنطيسي أن هناك خروج للمادة الغضروفية لأكثر من نصف سنتميتر , و تمتد آلام ذلك إلى آخر القدم مروراًَ بخلف الساق و الفخذ و الورك مع عدم إمكانية الراحة على أي وضع , و عدم إمكانية الوقوف لفتر ة طويلة مع تنميل في كل الرجل و ألم شديد , فالحجامة في هذه الحالة تخفف إن شاء الله تعالى من كل هذا و لعل الله يشفيك لقوله صلى الله عليه وسلم : ( أخبرني جبريل أن الحجم أنفع ما تداوى به الناس ) البخاري , و كحلٍ سريع أنصح بعملية جراحية لإزالة ما برز من الغضروف الضاغط على العصب .<br />
     ألأخت مرام من الأردن عشرون عاما .<br />
     س3 – أعاني من آلام في الركبيتين منذ أربع شهور , و هي متقطعة , تأتي في حالة ثني الركبتين و أذا أطلت الجلوس , و نتيجة الأشعة سليمة , فهل الحجامة تفيد في مثل هذه الحالات ؟<br />
     ج &#8211; كقاعدة … الحجامة إذا عملت كما علمنا رسولنا صلى الله عليه وسلم فهى نافعة , و طالما توجد آلام فهذا يعني أن هناك خلل , و أياً كانت المشكلة فالحجامة يصلح الله بها هذا الخلل , و قد احتجم صلى الله عليه و سلم على مكان الألم , فاحتجمي على بركة الله حيث الألم , تشريطاَ و ليس تقطيعاَ و تحت تعقيم كامل والله يشفيك , و بعد الحجامة بيومين عليك بالبدأ في ممارسة تمارين لتقوية عضلات الفخذين والساقين و هي أن تجلسي مستقيمة الظهر و ترفعي الساق الأيمن لدقيقة ثم الأيسر و هكذا ثم بعد شهر التمرين الآخر و هو بأن تقفي مستقيمة الظهر ثم تجلسي وتقفي و سوف تنتهي مشاكلك بإذن الله تعالى .علماً ان الحجامة تكون على جانبي الركبة على المفصل .<br />
     نبيل . س . سواد<br />
     س 3 – قبل فترة شعرت و أنا جالس و لمدة ثوان بما حولي يلف , و بدأ ينتابني تنميل في الرأس فراجعت الأطباء المتخصصين و عملت أشعة و تحاليل و تخطيط قلب و أختبار سمع , فكان كل شئ سليم , هل من حل لديكم بالحجامة ؟<br />
     ج 3 &#8211; لا بد من و جود سببٍ لما تعاني منه يا أخ نبيل , كأن تكون سقطة أو إلتواء أو كدمة حدثت لك ولا يشترط أن يكون ذلك من فترة قريبه , فربما حدث في صٍغرك و نسيت , عموماَ طالما أنك شعرت بألم في الرقبة فيحتمل أن الأعصاب قد ضُغِطت , و يوضح ذلك ما تشكوه من صداع و أياَ كان السبب فالحجامة بأمر الله تبلغه و يخفف الله عنك بأمره , فاحتجم على بركة الله على الكاهل و الرقبه و الأخدعين و الكتفين بتعقيم كامل و بتشريط وليس تقطيع و الله يشفيك .<br />
     عبد الإله م سرحان , 40 سنة من جده .<br />
     س4 &#8211; أشكو من صداع يأتينى في كل شهر مرة أو مرتين هو العذاب بعينه , فعندما يأتي يتعطل كل شئ بالنسبة لي فلا أريد سماع صوت أو رؤية نور و أشعر بغثيان وأحياناً استفراغ , لم أترك طبيباً ولا مستشفى و لم يتركوا طريقة أو دواء إلا جربوه بلا فائدة , فهل من حل في الحجامة ؟<br />
     ج 4 – أولاً لاباس طهور يا أخ سرحان و ثانياً لعلك ممن أحبهم الله سبحانه وتعالى , أوليس إذا أحب الله عبداً إبتلاه . و مع ذلك فمن حقك التداوي فقد قال المصطفى عليه الصلاة والسلام لوفد الأعراب عندما سألوه : أنتداوى فقال ( تداوا فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله ) مسند الإمام احمد وغيره بلفظ آخر , وكما يبدو لي أنك لم تسمع بأن رسولنا صلى الله عليه و سلم كانت تأخذه الشقيقة فيمكث في بيته اليوم و اليومين بسببها , و أنه بأبي هو و أمي صلى الله عليه وسلم كان يحتجم من الصداع و قد ورد ذلك في أحاديث كثيرة صحيحة , فعليك بالحجامة على الأخدعين و الكاهل , و الأخدعين هما خلف الرأس على الجانبين آخر الجمجمة و الكاهل تحت الرقبة على الظهر و ذلك بعد إزالة الشعر تماماً , هذا إذا كان الصداع يشمل كل الرأس , أما إذا كنت تشعر بالصداع في مكان معين من الرأس فتتم الحجامة أيضاً عليه . و الله الشافي<br />
     الأخ مروان م الساعدي 40 سنه . جده .<br />
     س5 – أولاً احب أن أشكرك يا أخ أبو سهل على هذه الصفحة القيّمة التي أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك و أن ينفع بها إخواننا المسلمين , ثانيـاَ أنا أشكو من آلام أسفل كعب قدمي و بالذات عندما أقوم من النوم لا أستطيع السير إلا بصعوبة بالغة , و يزول الألم بعد قليل من تحركي لقضاء أموري , فما هو تفسيركم لما أجد ؟ و هل هو خطير ؟ و هل له علاج ؟ وجزالكم الله خير .<br />
     ج5 – آمين . و جزاك الله خير الجزاء , أما بالنسبة لحالتك فهو زيادة في بلورات أملاح حمض البوليك في دمك , و ما تشكو منه هو عارض من العوارض التي تدل على ذلك و هو ما يطلق عليه إسم النقرس , وخطورة أي مرض تكمن في إهماله , وله أسباب كثيرة منها ماهو وراثي أو بسبب تناول بعض العلاجات الكيماويه , أو أضطراب في الغدة الدرقية أوالجار درقية , أو زيادة في أكل الآطعمة المحتوية على نسبة عالية من البروتين أو حمض البولين …. إلخ<br />
و علاجه الحمية عن الأطعمة المحتوية على مقادير عالية من البروتين أو حمض البولينا والدهون , و الإكثار من شرب الماء , الحليب و اللبن , و التخفيف من الوزن , و حجامة النقرس موضعين على الكاهل , وأسفل الظهر , و على القدمين أسفل الكعبين , و على أماكن الألم , تحت تعقيم كامل تشريطاً و ليس تقطيعاً و الله يتولاك بفضله .<br />
     حسين عبدالله راجح . 50 سنه . جده .<br />
     س6 – أشكو من سنين ألماً في مفصل الكتف الأيمن و أجد مشقة في رفع يدي اليمنى , و قد استعملت كل الأدوية بدون فائدة تذكر , و قد قررت لي عملية حراحية , و لا أريد العملية تخوفاً من نتائجها . فهل الحجامة تفيد في مثل حالتي ؟ آآآآآمل الرد السريع و لكم جزيل الأجر .<br />
     ج &#8211; من المعروف يا أخ حسين أن الله وفر للجسم إمكانية إصلاحه لنفسه  لكثير من الأمراض , و من الأسباب التي تعيق ذلك تجمع الآخلاط في منطقة الخلل أو الإصابة , فمثلاً مفصل كتفك توجد فيه إعاقة بسبب تجمع الأخلاط بعد الإصابة و التي تعيق مسارات الطاقة الكهرومعناطيسية ومسارات الدورة الدموية و اللمفاوية مما يعيق أية تغذية وبالتالي إصلاح للخلل , و يصبح موضع الأصابة حساس للبرودة و الحرارة من حوله لذلك نجد أن الألم يخف و يعود . لذا فالحجامة على هذا الموضع مهمة جداً لإخراج الأخلاط المتجمعة و تحرير الضغط حتى نترك الجسم يصلح ذلك الخلل بطريقته , و لا يمنع من إعادة الحجامة بعد شهر إذا شعرت بأن الأمر يحتاج , و هذا يحدث في حالات قليلة . و الله يشفيك كما شفا كثيراً بفضله سبحانه .<br />
     عبدالله الغامدي 57 سنة جدة<br />
    س 7 – السلام عليكم ورحمة الله و بركاته , أخي الكريم أبو سهل …. أشكو و الشكوى إلى الله من القولون الذي اعاني منه منذ سنين و لم تفلح كل العلاجات و الأدوية الكيماوية و العشبية في علاجه , و الأعراض التي تنتابني هي ما بين إمساك و إسهال و غازات و حموضة و صداع أجارك الله .<br />
     هل الحجامة تنفع في علاج قولوني هذا فلقد بدا اليأس يدب فيَّ ؟<br />
     ج – لا باس طهور يا أخ عبدالله و شفاك الله و عافاك , كيف تيأس والله سبحانه وتعالى موجود وما أدراك فلعل أجرك عنده بصبرك لا يحصى , هذا أولاً , و ثانياً فإن لإرتباط فصيلة دمك بغذائك أهمية يجب مراعاتها , لكن على العموم ينبغي على الدوام الأخذ بما يلي :<br />
شرب الماء بكثرة يوميا مع الحرص على ماء زمزم أو مياه الآبار لكونها مياه معدنية طبيعية خالية من الكيماويات .<br />
التقليل من القمح و محاولة إستبداله بخبز الشعير أو الدخن .<br />
أكل الفواكه و الخضار بالذات المحتوية على الألياف وشرب العصيرات الطبيعية .<br />
الإبتعاد عن السوائل المعبأة في علب أو قوارير والمسماة ( عصير) بمختلف أنواعها و لا تخدعك الإعلانات , فما هذه إلا مواد كيميائية تفتك بالجسم , بإنتشارها إنتشرت المشاكل الصحية بين الناس من تسمم وسمنة وغيرها كالسكر والضغط والأملاح و خلافه .<br />
المشي يومياً لمدة نصف ساعة بطريقة نشطة .<br />
أما بالنسبة للحجامة فهي و لله الحمد مجربة و تريح القولون بشهادة كثير , وأذكر أحد الأخوان يأتي كل ستة أو سبعة أشهر مصرحاً بأن الحجامة تضع حداً لمشاكل القولون لديه كل تلك المدة و هو يأكل ما يشاء بدون مشاكل ,و غيره كثير أيضاً صرح بأنها مريحة و مخففة للآلام جداً وتشجع على ترك الأدوية بفضل الله , و حجامة القولون تكون على أركانه و وسطه و على الكاهل مع إعتبار ما ذكر بعاليه و الله الشافي .<br />
     عادل علوي … الرياض … 32<br />
     س 8- هل يمكن معالجة الغدة الدرقية بالحجامة ؟<br />
     ج – نعم يا أخ علوي إضطرابات الغدة الدرقية لها حجامة وحجامتها على جانبي الرقبة و على الكاهل و مشاكلها واضحة مع أصحاب الفصيلة o .<br />
     سليم أحمد أبو حبلين …. ينبع الصناعية<br />
     س 9- أشعر بألم في ظهري بين كتفي يسمونه عندنا ( الأبهر) يرافقه صعوبة في التنفس مع ضيق و شعور بوخز في الصدر بإتجاه الظهر من الداخل , و أحياناً يرافقه ألم وضعف في اليد و ربما أحياناً تنميل . فهل لما ذكرته علاج بالحجامه ؟ آمل الرد مشكوراً .<br />
     ج _ نعم هذا هو الإبهر و يشتكي منه خلق كثير و يسببه الجلوس أو وضعية النوم الخاطئة لفترة طويلة أو تكرار حركات مجهدة لمنطقة الرقبة وما تحتها مما يؤدي إلى تشنج مؤلم لمنطقة ما بين الكتفين و بالتالي تباطؤ الدورة الدموية و الكهرومغناطيسية و اللمفاوية و تجمع للأخلاط , فتصبح المنطقة معرضة وحساسة للبرودة والحرارة لذلك تخف الألام وتشتد , و الحجامة فعالة لمثل هذه الحالات , على الكاهل و على الأبهر و الله الشافي .<br />
     مساعد محمد الحربي …. مكة المكرمة<br />
     10_ الأخ أبو سهل السلام عليكم و رحمة الله و بركاته … أسأل عن الرعاف , فأنا أحياناً  و فجأة يسيل الدم من أنفي بدون مناسبة مما يسبب لي كثيراً من الأحراج وأحياناً و أنا مستلق , فهل من حل بالحجامة و جزاكم الله خير؟<br />
    ج 10 _ نعم الحجامة بأمر الله تفيد كثيراُ و هذا مجرب و تكون على الكاهل و الأخدعين كما أحتجم عليه الصلاة و السلام و الله الشافي .<br />
     عبدالله ع بخاري …. جدة<br />
     س11_ المكرم الأخ أبو سهل … السلام عليكم و رحمة الله وبركاته . أعاني من عدة سنوات من ظهور و اختفاء قروح في المنطقة التي بين الصدر والركبتين و  هي مؤلمة و يخرج منها صديد , و عندما تبدأ بالجفاف لكي تختفي يظهر غيرها في مكان آخر في عملية لا تنتهي من العذاب , ذهبت إلى كثير من الأطباء وصفوا لي كثيرا من الأدوية بدون فائدة تذكر … و في الواقع لقد تعبت و أنا الآن لا أستخدم شئ … فهل تفيدني الحجامة ؟ و هل جاءك أحد يعاني معاناتي ؟ أرجو الرد .<br />
     ج 11_ شفاك الله وعافاك يا أخ عبدالله بخاري وجعله زيادة في أجرك يوم القيامة . إن ما تشكو منه هو مرض معروف منذ القِدم ويدعى قروح ودمامل الإيليتين والفخذين و هو يصيب بامر الله النساء  والرجال و يحتجم المريض ثلاث مرات متتالية في كل شهر مرة , و إذا كتب الله الشفاء يبدأ المريض بالشعور بالتحسن من بعد الحجامة الأولى و تبدأ الرغبة بالحكة في الإختفاء و ذلك كما رأينا مع من أحتجم لهذا المرض سواء رجال أو نساء … و تتم الحجامة على الكاهل إثنين والأخدعين وظاهر القدمين و على وسط الصدر و المرات التي تليها يُستثنى الأخدعين و هما موضعين خلف الرأس و الله الشافي .<br />
     مشاري القحطاني … أبها<br />
     س 12_ لقد ابتليت يا أخ أبوسهل بإلتهاب العصب الخامس ونسميه لدينا اللقوة أو أبو الوجوه , و لم أعد أستطيع التحكم في الجانب الأيمن من وجهي . فهل الحجامة تنفع كعلاج له ؟<br />
      ج 12_ طهور يا أخ مشاري , نعم هذه أعراض إلتهاب عصب الوجه الخامس أو السابع و يكون أحياناً مؤلم و في الغالب تأخذ أعراضه إلى خمسة عشر يوماً ثم تبدأ بأمر الله بالتلاشي , و في حالات قليلة كما يلاحظ تستمر فترة طويلة و كلما عجل التداوي خف المرض , و حجامته على الأخدعين و الكاهل و أسفل الأذن و بجانب الحاجب و الأنف و الفم و أسفل الذقن ويجب أن يحجمك متخصص لأن الحجامة على الوجه , تولاك الله برحمته و فضله</strong></em> .</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abusahal.com/?feed=rss2&amp;p=56</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اسئلة حول الحجامة</title>
		<link>http://www.abusahal.com/?p=28</link>
		<comments>http://www.abusahal.com/?p=28#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 28 Oct 2008 09:11:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشيخ أبو سهل احمد بن علي آل محسن</dc:creator>
				<category><![CDATA[اسئلة واجوبة في الحجامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abusahal.com/?p=28</guid>
		<description><![CDATA[<p>س -  ماهي الحجامة ؟</p>
<p>ج  -  هي عملـية إحـداث إحـتـقان للأخـلاط تحـت سـطح الجـلد في مواضـع  معيـنـة على الجسم , ثـم تشريط هذه المواضع ( و ليس تقطيـع ) للسماح لهذه الأخـلاط بالخـروج خـارج الجسم . بهذه الطريقة نحقق تنظيـف مسـارات الدورة الدموية و مسارات الدورة اللمفاوية و تحريك الطاقـة الراكدة والسماح  السماح  بتـدفق الحيـاة لهـذه المنطقـة المصابـة  بطـريقة طبيعيـة وبـدون إعاقة فيحدث بإذن الله الشفاء الذي ذكره رسولنا صلى الله عليه وسلم .</p>
<p>س2 &#8211; هل الحجامة مؤلمة ؟</p>
<p>ج -  إذا عملت الحجامة بطريقة مخالفة لما علمنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="sticky_post"><p><em><strong>س -  ماهي الحجامة ؟</strong></em></p>
<p><em><strong>ج  -  هي عملـية إحـداث إحـتـقان للأخـلاط تحـت سـطح الجـلد في مواضـع  معيـنـة على الجسم , ثـم تشريط هذه المواضع ( و ليس تقطيـع ) للسماح لهذه الأخـلاط بالخـروج خـارج الجسم . بهذه الطريقة نحقق تنظيـف مسـارات الدورة الدموية و مسارات الدورة اللمفاوية و تحريك الطاقـة الراكدة والسماح  السماح  بتـدفق الحيـاة لهـذه المنطقـة المصابـة  بطـريقة طبيعيـة وبـدون إعاقة فيحدث بإذن الله الشفاء الذي ذكره رسولنا صلى الله عليه وسلم .</strong></em></p>
<p><em><strong>س2 &#8211; هل الحجامة مؤلمة ؟</strong></em></p>
<p><em><strong><span id="more-28"></span>ج -  إذا عملت الحجامة بطريقة مخالفة لما علمنا رسولنا صلى الله عليه و سلم فسوف تكون مؤلمة و مؤذية وربما تؤدي لضرر المحتجم  و أقل الأضرار هو ترك أثر دائم في مكان الحجامة لا يزول وذلك عندما يتم الضغط على الموس فيفتح بذلك الأوردة و الشرايين فتكون تقطيعاً وليس تشريطاً و مؤلمة , أما إذا أجرى الحجامة شخص متخصص و ذو خبرة و طبقها كما علمنا رسولنا صلى الله عليه و سلم ( تشريط ) في أحاديثه فإن شاء الله فيها الشفاء , و تلتئم الخدوش خلال أربع وعشرين ساعة أما أثرها يختفي تلقائياً خلال شهر إن شاء الله .</strong></em></p>
<p><em><strong>س3- هل لا بد أن أكون مريضاً لكي أحتجم ؟</strong></em></p>
<p><em><strong>ج &#8211; لا يلزم أن تكون مريضاً لكي تحتجم , فالحجامة في هذه الحالة تعتبر حجامة وقاية , لتنشيط الدورة الدموية و إعادة التوازن لمكوناتها و تقوية وتنشيط أداء أجهزة الجسم .</strong></em></p>
<p><em><strong>س 4 &#8211; إذا احتجم شخص &#8230; فهل يضطر للحجامة مرة أخرى مستقبلاً ؟</strong></em></p>
<p><em><strong>ج  &#8211; هذا المفهوم منتشر بين الناس , و هو غير صحيح . بدليل أن اناساً كثيرون عندما أسألهم إذا كانوا قد احتجموا قبل هذه المرة , يجيبون بنعم ولكن قبل خمس سنوات والبعض أقل و البعض الآخر أكثر , والسؤال لماذا لم يضطروا لعملها بعد سنة من حجامتهم لأول مرة ؟ و السؤال أيضاً مالذي جعلهم يحتجمون أول مرة ؟ و الجواب أن كثيراً من الناس يشعرون بالحيوية و يتذوقون طعم الصحة بعدها , لذلك عندما يفتقدون هذا الشعور يحتجمون مرة أخرى , و ما البأس في هذا ؟ أليست الصحة هدفاً للجميع ؟</strong></em></p>
<p><em><strong>س5 &#8211; هل الحجامة تعالج جميع الأمراض ؟</strong></em></p>
<p><em><strong>ج &#8211; يقول صلى الله عليه وسلم : (  أخبرني جبريل أن الحجم أنفع ما تداوى به الناس  ) البخاري  , ينبغي أن نسأل &#8230; لماذا أكثر أحاديث الرسول صلى الله وسلم في الحجامة على هذا المنوال ؟ أقصد بدون تحديد مرض بعينه تعالجه الحجامة , ( أنفع ما تداوى به الناس ) ( خير ما تداوى به الناس ) ( إن كان في شئ مما تداوون به خير ) و غيرها , إنه صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى , فكل كلمة لها دلالات و معاني , ومعنى كلامه صلى الله عليه و سلم هو أن الحجامة نافعة لعلاج أمراضنا , إن من يقول أن الحجامة نافعة لأمراض دون اخرى عليه أن يأتي بدليل من قوله صلى الله عليه وسلم .</strong></em></p>
<p><em><strong>     و المشاهد و الملموس يومياً أن الحجامة تلبي حاجات الناس في العلاج بجدارة , فكثير يأتون للحجامة بعد تجارب مع الطب التجريبي الحديث , و كثير منهم يجد راحته الصحية المنشودة بعد أن يحتجم . و لا يُفهم من كلامي أن الطب الحديث لم يقدم شئ , بل العكس هو الصحيح , و لكن الهدف هو علاج مريض , فلن تلغي الحجامة الطب و لن يلغي الطب الحجامة أبداً , فلقد كان على عهده صلى الله عليه وسلم أطباء و حجامون , و تعامل عليه الصلاة و السلام معهم جميعاً حسب كل حالة .</strong></em></p>
<p><em><strong>س6 &#8211; هل كانت الحجامة موجودة قبل الرسول صلى الله عليه وسلم ؟</strong></em></p>
<p><em><strong>ج  &#8211; نعم كانت موجودة قبل عهد رسولنا صلى الله عليه وسلم و يعرفها الصينيون و الآشوريون و الفراعنة و البابليون و قد وُجِدَ ما يدل على ذلك ضمن آثارهم  .</strong></em></p>
<p><em><strong>س 7 &#8211; كيف أعرف أني بحاجة للحجامة ؟ </strong></em></p>
<p><em><strong>ج   &#8211; هناك أعراض إذا شعر بها أحدنا فهو يحتاجها , مثل الخمول و الكسل و ثقل النوم و الرغبة في تدليك الظهر بالذات و الكتفين و ربما يصاحب ذلك سوء في الحفظ و تقل في الرأس أو صداع , و هذه كلها تسمى أعراض  ( تَبيّغْ الدم ) أي زيادة السموم  . و هذا أصبح مشاهد بكثرة وذلك لتلوث الغذاء و الهواء و الماء بالسموم المختلفة و الذي يؤدي في أقل الأحوال لذلك الوضع الذي إن اهمل ربما أدى لخلل في عمليات الجسم و بالتالي لمشاكل صحية .</strong></em></p>
<p><em><strong>س 8 &#8211; ماذا يجب عليَّ قبل الحجامة وبعدها ؟</strong></em></p>
<p><em><strong>ج &#8211; يحبذ للحصول على أفضل نتائج من الحجامة أن نلتزم قبلها :</strong></em></p>
<p><em><strong>     1 &#8211; عدم الرياضة أو الجماع في نفس اليوم . 2 &#8211; الصيام ثلاث إلى أربع ساعات قبلها و ليس أكثر لأن كثير من الناس يضعف أثناء الحجامة لذلك قال أنس رضي الله عنه : كنا نحتجم في الليل خشية الضعف , أو يشرب عصير قبلها بنصف ساعة . 3 &#8211; يغتسل قبلها بساعة . 4 &#8211; يحلق رأسه أن كانت حجامته تشمل الرأس . 5 &#8211; يخبر أخصائي الحجامة بما لديه من أمراض .</strong></em></p>
<p><em><strong>     أما بعدها : 1 &#8211; يفضل عدم الرياضة أو الجماع لمدة يومين . 2 - شرب عصير بعدها و يأكل بعده بساعة ما يريد بشرط الإعتدال</strong></em></p>
<p><em><strong>    س 9 &#8211; هل تنفع الحجامة بعد الأكل مباشرة ؟</strong></em></p>
<p><em><strong>    ج  &#8211; عندما يأكل الأنسان فإن دورته الدموية تركز على هضم الطعام , فإذا أجرى الحجامة ( تعتبر الحجامة هجوم على الجسم ) فإن المخ يوقف عملية الهضم بالتخلص من الطعام عن طريق الإستفراغ حتى يجند الدورة الدموية لمهمة الدفاع عن الجسم عبر عمليات كثيرة ومعقدة , و عملية الإستفراغ القسرية ربما تورث أضرار بالمحتجم هو في غناً عنها .</strong></em></p>
<p><em><strong>    س10 &#8211; هل يوجد حجامة بدون دم؟</strong></em></p>
<p><em><strong>    ج &#8211; نعم و تسمى حجامة جافة , و هي مفيدة أيضاً إلى حدٍ ما , وتستخدم للنقاط الباردة , و هي حل مؤقت لإزالة الألم .</strong></em></p>
<p><em><strong>    س 11 &#8211; هل تحتجم المرأة ؟</strong></em></p>
<p><em><strong>    ج &#8211; نعم تحتجم المرأة , و قد استأذنت أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأذن لها وكانت حينئذٍ لم تتخطى الأربعين من العمر , وهذا فيه رد على من يدعي أن المرأة لا تحتجم إلا بعد سن اليأس ( بعد الخمسين ) و لو احتجمت رضي الله عنها لمرض لكان ذُكر ذلك ولكنها على ما يبدو احتجمت إقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم , كما ورد في مستدرك الحاكم أن عائشة رضي الله عنها احتجمت أيضاً . و هذا فيه حكمة أن تحتجم إحدى زوجاته عليه الصلاة والسلام حتى يقتدى بها , وهذا ما حدث . و على من أنكر حجامة المرأة قبل سن اليأس ملبساً على الناس بأن الحيض يكفيها أن يرجع إلى هذه الأحاديث فهي أحاديث صحيحة , و لو أن الحجامة تضر بالمرأة قبل سن اليأس , أو أن الحيض يكفيها لكان معلم البشرية صلى الله عليه وسلم والوحي يتنزل أخبر بذلك بطريقة أو بأخرى , بل أنه عندما استأذنته صلى الله عليه وسلم أذن لها رضي الله عنها و احتجمت و من باب أولى إذا احتاجت المرأةُ للعلاج بالحجامة تحتجم مباشرة و في ذلك فائدة عظيمة مشاهدة و ملموسة . و الله من وراء القصد .</strong></em></p>
<p><em><strong>س 12 &#8211; هل للحجامة أيام معينة ؟ وهل الحجامة في غيرها ليست نافعة ؟</strong></em></p>
<p><em><strong>ج &#8211; نعم وردت أحاديث صحيحة تذكر أيام 17 , 19 , 21 كأيام تفضل فيها الحجامة . ولكن هناك تفصيل في هذا , فمن أراد الحجامة للعلاج احتجم مباشرة و من أرادها للوقاية فله أن يحتجم متى أراد , و إن أحتجم في هذه الأيام و هذا أولى وإلا احتجم في غيرها و هي نافعة , فقد كان الإمام احمد بن حنبل يحتجم إذا ( تبيغ به الدم ) أي عندما يحتاجها , و من أراد الأستفادة من الزيادة في هذه المسألة فله أن يرجع لفتح الباري شرح صحيح البخاري ( باب أية ساعة يحتجم ) يجد التفصيل لهذه المسألة .</strong></em></p>
<p><em><strong>    س 13- ما الفرق بين الحجامة النبوية والحجامة الحديثة ؟ </strong></em></p>
<p><em><strong>     ج &#8211; ( الحجامة النبوية ) يقصد بها المواضع التي احتجم عليها الرسول صلى الله عليه و سلم حسب ما كان يعتريه صلى الله عليه وسلم من عارض صحي رأى صلى الله عليه وسلم أن الحجامة تنفع له , و قد احتجم عليه الصلاة والسلام من الصداع , والتواء قدمه الشريفة , و رَضة وركه الشريف , واحتجم كوقاية , و ذلك تشريطاَ و ليس تعطيعاً لإخراج الدم الراكد ( الأخلاط ) فقط . أما الحجامة الحديثة فهي استخدام خريطة مسارات الطاقة الكهروماغناطيسية في تحديد مواضع الحجامة حسب كل مرض مع الأخذ في الإعتبار أماكن الألم .</strong></em></p>
<p><em><strong>     س 14 &#8211; هل  للحجامة فصل معين ؟</strong></em></p>
<p><em><strong>     ج  &#8211; لا ليس للحجامة فصل مخصص , و الدليل قوله صلى الله عليه وسلم : ( خير يوم تحتجمون فيه , سبع عشر , وتسع عشرة , وإحدى وعشرين . وما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا : عليك بالحجامة يا محمد ) صحيح الجامع</strong></em></p>
<p><em><strong>     فهذه الأيام في كل شهر طوال شهور السنة , لكن يفضل أن يكون الطقس  مائلاً للحرارة و ليس بارداً لأن  المحتجم  يضطر لتعرية أماكن من جسده , ويفضل أن إذا كان المكان مكشوفاً عدم وجود رياح وغبار أو مطر بطبيعة الحال .</strong></em></p>
<p><em><strong>     س 15_ هل يكرر التشريط في جلسة الحجامة الواحدة أكثر من مره ؟</strong></em></p>
<p><em><strong>     ج _ يقول سمرة بن جندب رضي الله عنه في حديث وارد في مستدرك الحاكم : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فنادى حجاماً فأمره أن يحجمة , فأخرج محاجم من قرون فألزمها إياه , وشرطه بطرف شفرة , فصب الدم و أنا عنده , فدخل رجل من فزارة فقال : ماهذا يارسول الله ؟ لم تمكن هذا من جلدك يقطعه ؟ فيقول سمرة فسمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : إنه الحُجم , فقال الرجل : و مالحُجم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير ما تداوى به الناس .</strong></em></p>
<p><em><strong>     هذا الحديث عندما نفهمه جيداً و نتشربه نجده حوى أغلب قواعد الحجامة التي تنسف كثيراً مما يُتداول بين الناس من مفاهيم حولها , و الشاهد هنا كجواب على السؤال أن سمرة رضي الله عنه و صف لنا ما فعله الحجام بموافقة طبيب البشرية عليه أفضل الصلاة والسلام و رِضاه , فقال سمرة رضي الله عنه : ( وشرطه بطرف شفرة , فصب الدم ) و لم يقل وَ شَرطَهُ مرة ثانية وَ شَرطَهُ مرة ثالثه  بعد أن صب الدم . من هذا نفهم أن من يشرط بعد خروج الدم قد خالف حجامة المصطفى عليه الصلاة والسلام و على قدر المخالفة يحصل الضرر أو عدم الإستفادة , فما بالكم بمن يقطع و لا يشرط و بعد كل مرة يخرج فيها الدم غير عابئ بما يعانيه المحتجم أمامه من آلام وشد في أعصابه و ما سوف يتركه ذلك التقطيع من آثار على جسده , فالحجامة تكون بالتشريط و مرة واحدة , حتى لو كان الدم قليلاً , فأجسام الناس لا تتشابه ومشاكلهم الصحية و درجتها كذلك .</strong></em></p>
<p><em><strong>     س 16_ هل لا بد أن يكون الدم كثيراً حتى يستفيد المحتجم ؟</strong></em></p>
<p><em><strong>       ج  _    لا ليس شرطاً , هناك من تخرج منه نقط من الدم ويشعر بعدها براحة كبيرة . فقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي كبشة : ( من إهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشئ لشئ ) و من هنا للنوعية و التبعيض و الله تعالى أعلم .</strong></em></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abusahal.com/?feed=rss2&amp;p=28</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لقاء التلفزيون السعودي</title>
		<link>http://www.abusahal.com/?p=147</link>
		<comments>http://www.abusahal.com/?p=147#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2008 15:20:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشيخ أبو سهل احمد بن علي آل محسن</dc:creator>
				<category><![CDATA[فيديو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abusahal.com/?p=147</guid>
		<description><![CDATA[<p>Watch on YouTube</p>

]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="sticky_post"><p><div class="lyte" id="OWDSdBflwWg" style="width:425px;height:344px;"><noscript><a href="http://youtu.be/OWDSdBflwWg"><img src="http://img.youtube.com/vi/OWDSdBflwWg/default.jpg"><br />Watch on YouTube</a></noscript><script type="text/javascript">/*<![CDATA[*/var bU='http://www.abusahal.com/wp-content/plugins/wp-youtube-lyte/lyte/';pW='425';pH='344';(function(){d=document;if(!document.getElementById('lytescr')){lyte=d.createElement('script');lyte.async=true;lyte.id='lytescr';lyte.src='http://www.abusahal.com/wp-content/plugins/wp-youtube-lyte/lyte/lyte-min.js';d.getElementsByTagName('head')[0].appendChild(lyte)}})();/*]]&gt;*/</script></div></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abusahal.com/?feed=rss2&amp;p=147</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تصوير لبعض الحالات</title>
		<link>http://www.abusahal.com/?p=13</link>
		<comments>http://www.abusahal.com/?p=13#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 01:49:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشيخ أبو سهل احمد بن علي آل محسن</dc:creator>
				<category><![CDATA[فيديو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abusahal.com/?p=13</guid>
		<description><![CDATA[<p>Watch on YouTube</p>
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div class="lyte" id="RgsLnxxov7o" style="width:425px;height:344px;"><noscript><a href="http://youtu.be/RgsLnxxov7o"><img src="http://img.youtube.com/vi/RgsLnxxov7o/default.jpg"><br />Watch on YouTube</a></noscript><script type="text/javascript">/*<![CDATA[*/var bU='http://www.abusahal.com/wp-content/plugins/wp-youtube-lyte/lyte/';pW='425';pH='344';(function(){d=document;if(!document.getElementById('lytescr')){lyte=d.createElement('script');lyte.async=true;lyte.id='lytescr';lyte.src='http://www.abusahal.com/wp-content/plugins/wp-youtube-lyte/lyte/lyte-min.js';d.getElementsByTagName('head')[0].appendChild(lyte)}})();/*]]&gt;*/</script></div></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abusahal.com/?feed=rss2&amp;p=13</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تصوير لبعض الحالات</title>
		<link>http://www.abusahal.com/?p=8</link>
		<comments>http://www.abusahal.com/?p=8#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 01:39:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الشيخ أبو سهل احمد بن علي آل محسن</dc:creator>
				<category><![CDATA[فيديو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abusahal.com/?p=8</guid>
		<description><![CDATA[<p>Watch on YouTube</p>
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><div class="lyte" id="1TrZQXgdTv8" style="width:425px;height:344px;"><noscript><a href="http://youtu.be/1TrZQXgdTv8"><img src="http://img.youtube.com/vi/1TrZQXgdTv8/default.jpg"><br />Watch on YouTube</a></noscript><script type="text/javascript">/*<![CDATA[*/var bU='http://www.abusahal.com/wp-content/plugins/wp-youtube-lyte/lyte/';pW='425';pH='344';(function(){d=document;if(!document.getElementById('lytescr')){lyte=d.createElement('script');lyte.async=true;lyte.id='lytescr';lyte.src='http://www.abusahal.com/wp-content/plugins/wp-youtube-lyte/lyte/lyte-min.js';d.getElementsByTagName('head')[0].appendChild(lyte)}})();/*]]&gt;*/</script></div></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abusahal.com/?feed=rss2&amp;p=8</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
